Skip to content

اتجاهات تنقل الطلاب الدوليين في تقرير OECD 'التعليم في لمحة 2026'

مقدمة

أصدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) نسخة عام 2026 من تقرير التعليم في لمحة في 15 مايو 2026، لتقدم بذلك أشمل مجموعة بيانات حتى الآن حول اتجاهات تنقل الطلاب عالميًا. ويكشف التقرير أن عدد الطلاب الدوليين الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي في دول OECD بلغ 7.4 مليون طالب في عام 2025، بزيادة قدرها 12% عن 6.6 مليون في عام 2022، مدفوعًا بالتعافي بعد الجائحة، وتوسع برامج المنح الدراسية، وتغير الاصطفافات الجيوسياسية. وظلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا وألمانيا الوجهات الخمس الأولى، حيث استضافت مجتمعة 58% من جميع الطلاب المتنقلين. غير أن بيانات 2026 تُشير إلى إعادة توازن ملحوظة: إذ تشهد وجهات ناشئة في آسيا والشرق الأوسط نموًا بمعدلات مئوية من خانتين، بينما تواجه الدول المضيفة التقليدية تشديدًا في سياسات التأشيرات وارتفاعًا في الرسوم الدراسية يغيران من آليات اتخاذ الطلاب للقرار. تحلل هذه المقالة النتائج الرئيسية لتقرير OECD 2026، وتدرس تحولات بلدان الوجهة، واتجاهات مناطق المصدر، والتغيرات الديموغرافية، وآفاق سوق التعليم العالمية حتى عام 2030.

نمو الالتحاق العالمي وتحول تدفقات الطلاب

إجمالي أعداد الطلاب الدوليين تسجل مستويات قياسية جديدة

وفقًا لتقرير OECD 2026، بلغ إجمالي عدد طلاب التعليم العالي المتنقلين دوليًا والملتحقين بدول OECD والدول الشريكة 7.4 مليون طالب في عام 2025، ارتفاعًا من 6.6 مليون في 2022 و5.3 مليون في 2018. ويمثل هذا معدل نمو سنوي مركب بلغ حوالي 6.8% على مدى ثلاث سنوات من 2022 إلى 2025. وظلت الولايات المتحدة أكبر مضيف، حيث استقبلت 1.2 مليون طالب دولي في 2025، بزيادة 9% عن 1.1 مليون في 2022. واستضافت المملكة المتحدة 680,000 طالب، بزيادة 7% عن 635,000 في 2022. وسجلت أستراليا 590,000 طالب دولي، بزيادة 14% عن 520,000 في 2022، وكان الدافع الأساسي وراءها الطلاب القادمون من الهند ونيبال. واستضافت كندا 540,000 طالب، بزيادة 11% عن 485,000 في 2022. وأما ألمانيا فاستضافت 405,000 طالب، بزيادة 8% عن 375,000 في 2022.

تحولات في أهم بلدان المصدر

تسلط بيانات 2026 الضوء على تغيرات كبيرة في منشأ الطلاب المتنقلين. وظلت الصين أكبر بلد مصدر، حيث أوفدت 1.1 مليون طالب إلى وجهات OECD في 2025، وإن كان هذا الرقم أقل بنسبة 8% عن 1.2 مليون في 2022. وتجاوزت الهند الصين كأسرع مصدر نموًا، حيث بلغ عدد طلابها في الخارج 1.05 مليون في 2025، بزيادة 35% عن 780,000 في 2022. وأرسلت فيتنام 190,000 طالب (بزيادة 18%)، ونيجيريا 170,000 (بزيادة 22%)، ونيبال 130,000 (بزيادة 40%). واستحوذت بلدان المصدر الخمسة الأولى – الصين والهند وفيتنام ونيجيريا ونيبال – على 41% من مجموع الطلاب المتنقلين دوليًا في 2025.

أنماط التدفق الإقليمية

يحدد تقرير OECD ثلاثة أنماط إقليمية متمايزة. أولاً، ظل التنقل داخل أوروبا مستقرًا، حيث تنقل 1.8 مليون طالب داخل منطقة التعليم العالي الأوروبية في 2025، ما يمثل 24% من إجمالي التنقل العالمي. ثانيًا، نما التنقل بين بلدان الجنوب – أي الطلاب الذين ينتقلون بين الدول النامية – بنسبة 16% من 2022 إلى 2025، ليصل إلى 1.1 مليون طالب، مدفوعًا بمراكز إقليمية مثل ماليزيا والإمارات العربية المتحدة وجنوب إفريقيا. ثالثًا، ارتفعت نسبة الطلاب من إفريقيا جنوب الصحراء الذين يدرسون خارج منطقتهم الأصلية إلى 68% في 2025، مقارنة بـ 62% في 2022، وكان معظمهم يتوجه إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية.

تحولات بلدان الوجهة: رابحون وخاسرون

المضيفون التقليديون يواجهون رياحًا معاكسة في السياسات

تكشف بيانات OECD 2026 أن وجهات اللغة الإنجليزية التقليدية تشهد تباعدًا في مسارات النمو. فقد شهدت أستراليا وكندا زيادات قوية، لكن كلاهما شدد سياسات الهجرة في 2025-2026. خفضت الحكومة الأسترالية سقف تأشيرات الطلاب الدوليين السنوي من 270,000 إلى 240,000 لعام 2026، مستشهدة بضغوط الإسكان وإجهاد البنية التحتية. وأعلنت كندا في مارس 2026 عن تخفيض بنسبة 15% في الموافقات على تصاريح الدراسة لبرامج البكالوريوس، ليصل إلى 360,000 تصريح لعام 2026. وفرضت المملكة المتحدة حظرًا على اصطحاب المعالين لطلاب الماجستير المُدرّس في يناير 2024، وهو ما تُظهر بيانات OECD 2026 أنه خفض عدد الطلاب النيجيريين بنسبة 12% في 2025 مقارنة بمستويات 2023. وحافظت الولايات المتحدة على نمو ثابت، لكن نسبة الزيادة البالغة 9% من 2022 إلى 2025 كانت دون المتوسط العالمي البالغ 12%.

الوجهات الناشئة تحقق مكاسب

سجلت عدة وجهات غير تقليدية نموًا بمعدلات مئوية من خانتين في أعداد الطلاب الدوليين بين 2022 و2025، وفقًا لتقرير OECD 2026. استضافت اليابان 280,000 طالب دولي في 2025، بزيادة 24% عن 226,000 في 2022، مدفوعة بأهداف حكومية لاستقطاب 400,000 بحلول 2033. واستضافت كوريا الجنوبية 200,000 طالب، بزيادة 18% عن 169,000 في 2022. واستضافت الإمارات العربية المتحدة 150,000 طالب، بزيادة 29% عن 116,000 في 2022، وتركز النمو في الفروع الجامعية للمؤسسات الغربية. واستضافت تركيا 180,000 طالب، بزيادة 21% عن 149,000 في 2022، معظمهم من دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. أما الصين كوجهة دراسية، فقد استضافت 520,000 طالب دولي في 2025، بزيادة 8% عن 480,000 في 2022، مع بقاء هذا الرقم دون ذروته في 2019 البالغة 540,000.

العوامل المؤثرة في اختيار الوجهة

يحدد تقرير OECD 2026 أربعة عوامل أساسية تؤثر على اختيار الوجهة. أولاً: أصبحت حقوق العمل بعد الدراسة الاعتبار الأكثر ذكرًا، حيث صنفها 47% من الطلاب الدوليين المستطلعة آراؤهم كأولوية قصوى، ارتفاعًا من 39% في 2022. ثانيًا: ارتفعت الرسوم الدراسية بشكل حاد: زاد متوسط الرسوم الدراسية السنوية للطلاب الدوليين في مرحلة البكالوريوس في دول OECD بنسبة 6% من 2022 إلى 2025، ليصل إلى 18,500 دولار أمريكي في جميع التخصصات. ثالثًا: طالت فترات معالجة التأشيرات: ارتفع متوسط انتظار الحصول على تأشيرة طالب في الوجهات الخمس الأولى من 28 يومًا في 2022 إلى 41 يومًا في 2025. رابعًا: تراجعت تصورات الأمان والاستقرار السياسي بالنسبة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بينما تحسنت بالنسبة لكندا وأستراليا واليابان.

اتجاهات على المستوى الديموغرافي ومستوى البرامج

نمو في الالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه

تُظهر بيانات OECD 2026 أن برامج مستوى الماجستير استحوذت على الحصة الأكبر من التحاق الطلاب الدوليين في 2025، بنسبة 38% من الإجمالي، ارتفاعًا من 34% في 2022. ونما الالتحاق ببرامج الدكتوراه بنسبة 14% من 2022 إلى 2025، ليصل إلى 540,000 طالب على مستوى العالم. ونما الالتحاق بمستوى البكالوريوس بشكل أبطأ، بنسبة 8% خلال الفترة نفسها، ليصل إلى 2.8 مليون طالب. أما برامج الدراسة القصيرة في الخارج، بما في ذلك فصول التبادل والمدارس الصيفية، فقد نمت بنسبة 22% من 2022 إلى 2025، وإن ظلت حصتها صغيرة عند 6% من إجمالي التنقل.

تحولات في مجالات الدراسة

واصلت تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) هيمنتها، مستحوذة على 42% من التحاق الطلاب الدوليين في 2025، ارتفاعًا من 38% في 2022. وداخل تخصصات STEM، سجلت علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات أسرع نمو، بنسبة 28% في عدد الملتحقين من 2022 إلى 2025. وظل تخصص إدارة الأعمال ثاني أكثر التخصصات شعبية، بنسبة 24% من الملتحقين، لكن هذه الحصة انخفضت من 27% في 2022. ونمت برامج الصحة والرعاية الاجتماعية بنسبة 16%، مدفوعة بالطلب على مهارات التمريض والصحة العامة. وشهدت العلوم الإنسانية والاجتماعية انخفاضًا بنسبة 2% في أعداد الملتحقين الدوليين خلال الفترة نفسها.

التركيبة السكانية من حيث الجنس والعمر

يشير تقرير OECD 2026 إلى أن التوازن بين الجنسين بين الطلاب الدوليين واصل تضييق الفجوة. فقد مثلت النساء 47% من جميع الطلاب المتنقلين في 2025، ارتفاعًا من 45% في 2022. وجاءت أكبر زيادة في المشاركة النسائية من جنوب آسيا، حيث ارتفعت نسبة النساء الدارسات في الخارج من 38% في 2022 إلى 43% في 2025. وظل متوسط عمر الطلاب الدوليين مستقرًا عند 23 عامًا للبكالوريوس و25 عامًا للدراسات العليا. غير أن نسبة الطلاب الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا فأكثر زادت إلى 16% في 2025، مقارنة بـ 13% في 2022، مدفوعة بنمو برامج الماجستير المهني والبرامج المدمجة عبر الإنترنت.

الآثار الاقتصادية والسياسية

المساهمات المالية في اقتصادات الدول المضيفة

ساهم الطلاب الدوليون بما يقدر بـ 410 مليار دولار أمريكي في اقتصادات دول OECD المضيفة في عام 2025، وفقًا لتقرير OECD 2026، ارتفاعًا من 350 مليار دولار في 2022. ويشمل ذلك الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة وإنفاق أفراد الأسرة الزائرين. وحصلت الولايات المتحدة على أكبر مساهمة مطلقة، بقيمة 98 مليار دولار، تليها المملكة المتحدة (62 مليار دولار)، وأستراليا (48 مليار دولار)، وكندا (38 مليار دولار)، وألمانيا (24 مليار دولار). وعلى أساس كل طالب، حققت المملكة المتحدة أعلى متوسط مساهمة اقتصادية بلغ 91,000 دولار لكل طالب، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 55,000 دولار.

الاستجابات السياسية لضغوط النمو

يوثق تقرير OECD 2026 مجموعة من الاستجابات السياسية للنمو السريع في أعداد الطلاب الدوليين. فقد فرضت أستراليا رسوم أثر الإسكان على الجامعات في يوليو 2025، تلزم المؤسسات بتوفير سكن لما لا يقل عن 40% من الطلاب الدوليين الجدد خلال سنتين من الالتحاق. وطبقت كندا حدًا أقصى لتصاريح الدراسة لبرامج البكالوريوس في يناير 2025، محصورة بـ 360,000 تصريح جديد في 2026. وأعلنت المملكة المتحدة في نوفمبر 2025 أنها سترفع رسم الهجرة الصحي للطلاب الدوليين من 776 جنيهًا إسترلينيًا إلى 1,035 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، اعتبارًا من أبريل 2026. وحافظت ألمانيا على سياسة التعليم المجاني للطلاب الدوليين، لكنها اشترطت إثبات توفر 12,324 يورو كتكاليف معيشة سنوية، ارتفاعًا من 11,208 يورو في 2024.

الأثر على بلدان المصدر

تتناول بيانات OECD 2026 أيضًا الآثار على بلدان المصدر. فقد وصلت تدفقات التحويلات المالية من الطلاب الدوليين إلى بلدانهم الأصلية – من خلال مدخرات العمل بدوام جزئي ودعم الأسرة – إلى ما يقدر بـ 28 مليار دولار أمريكي في 2025، ارتفاعًا من 22 مليار دولار في 2022. ولا يزال هجرة الكفاءات مصدر قلق: يلاحظ التقرير أن 68% من الطلاب الدوليين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين أكملوا درجاتهم العلمية في دول OECD في 2025 بقوا في البلد المضيف بعد التخرج، مقارنة بـ 62% في 2022. ومع ذلك، يبرز التقرير أيضًا أن معدلات العودة تحسنت بالنسبة للطلاب من الصين (حيث عاد 52% في غضون سنتين من التخرج، مقارنة بـ 48% في 2022) والهند (عاد 38%، مقارنة بـ 34% في 2022).

آفاق حتى 2030: الاتجاهات الرئيسية والشكوك

النمو المتوقع وإعادة التوزيع الإقليمي

يتضمن تقرير OECD 2026 إسقاطات لتنقل الطلاب الدوليين حتى عام 2030. في إطار سيناريو أساسي، من المتوقع أن يصل إجمالي عدد الملتحقين في دول OECD إلى 9.2 مليون بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب 4.5% من 2025 إلى 2030. وهذا أبطأ من معدل النمو البالغ 6.8% المسجل بين 2022 و2025، وهو ما يعكس تشديد السياسات وتحولات ديموغرافية في بلدان المصدر الرئيسية. ومن المتوقع أن ترتفع حصة الطلاب المتجهين إلى وجهات غير تقليدية من 18% في 2025 إلى 25% في 2030، مع كون اليابان وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة وتركيا هي المستفيدة الرئيسية.

المحركات الديموغرافية

سيسهم اتجاهان ديموغرافيان في تشكيل التنقل حتى 2030. الأول: يُتوقع أن ينخفض عدد السكان في سن التعليم الجامعي (18-24 عامًا) في الصين بنسبة 12% من 2025 إلى 2030، مما يقلص قاعدة الطلاب المحتملين المغادرين. الثاني: سينمو عدد السكان في سن التعليم الجامعي في الهند بنسبة 8% خلال الفترة نفسها، بينما ستشهد إفريقيا جنوب الصحراء زيادة بنسبة 15%. ويقدر تقرير OECD أن الهند قد تتجاوز الصين كأكبر مصدر للطلاب الدوليين بحلول 2028، مع وجود 1.3 مليون طالب هندي في الخارج بحلول 2030.

التغيرات التكنولوجية وطرائق التوصيل

يسلط تقرير OECD 2026 الضوء على الدور المتنامي للتعلم الهجين وعبر الإنترنت في التعليم الدولي. في عام 2025، كان 14% من الطلاب الدوليين ملتحقين ببرامج تجمع بين التعليم عبر الإنترنت والحضور الشخصي، ارتفاعًا من 8% في 2022. ويتوقع التقرير أنه بحلول 2030، سيكون 20% من الطلاب الدوليين في برامج هجينة، بينما قد يصل عدد الملتحقين في برامج عبر الحدود بالكامل عبر الإنترنت إلى 1.5 مليون. وشهدت الشهادات المصغرة والقصيرة – التي تُقدم غالبًا عبر الإنترنت – زيادة بنسبة 40% في أعداد الملتحقين الدوليين من 2022 إلى 2025، لتصل إلى 220,000 طالب.

المخاطر الجيوسياسية

يحدد تقرير OECD ثلاثة مخاطر جيوسياسية قد تعطل أنماط التنقل حتى 2030. أولاً: قد تؤدي زيادة قيود التأشيرات في البلدان الناطقة بالإنجليزية إلى تسريع التحول نحو الوجهات الآسيوية. ثانيًا: قد تؤدي التوترات التجارية بين الصين والدول الغربية إلى تقليص تنقل الطلاب الصينيين الصادر بنسبة تتراوح بين 5% و10% إضافية، فوق الانخفاض الديموغرافي. ثالثًا: قد تؤدي تأثيرات تغير المناخ، خاصة في جنوب آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء، إلى هجرة ناجمة عن المناخ تتقاطع مع تنقل الطلاب، مما يزيد الطلب على المنح وبرامج الدعم.

الأسئلة الشائعة

ما هي الدول الخمس الأولى المضيفة للطلاب الدوليين في 2025 وفقًا لتقرير OECD 2026؟

الدول الخمس الأولى المضيفة في 2025 كانت الولايات المتحدة (1.2 مليون طالب)، والمملكة المتحدة (680,000)، وأستراليا (590,000)، وكندا (540,000)، وألمانيا (405,000). وقد استضافت هذه الدول الخمس معًا 58% من جميع الطلاب المتنقلين دوليًا في دول OECD والدول الشريكة.

كيف تغيرت أعداد الطلاب الهنود المغادرين مقارنة بالصين في الفترة 2022-2025؟

نمت أعداد الطلاب الهنود المغادرين بنسبة 35% من 780,000 في 2022 إلى 1.05 مليون في 2025، مما جعل الهند أسرع بلدان المصدر الرئيسية نموًا. في المقابل، انخفضت أعداد الطلاب الصينيين المغادرين بنسبة 8% من 1.2 مليون إلى 1.1 مليون خلال الفترة نفسها. ويتوقع تقرير OECD 2026 أن تتجاوز الهند الصين كأكبر مصدر للطلاب الدوليين بحلول عام 2028.

ما التغييرات السياسية التي نفذتها أستراليا وكندا استجابة لنمو أعداد الطلاب الدوليين؟

فرضت أستراليا رسوم أثر الإسكان في يوليو 2025، تلزم الجامعات بتوفير سكن لما لا يقل عن 40% من الطلاب الدوليين الجدد خلال سنتين. كما خفضت الحكومة سقف تأشيرات الطلاب السنوي من 270,000 إلى 240,000 لعام 2026. وطبقت كندا حدًا أقصى لتصاريح الدراسة لبرامج البكالوريوس في يناير 2025، محصورة بـ 360,000 تصريح جديد في 2026، مشيرة إلى ضغوط الإسكان والبنية التحتية.

ما مجالات الدراسة التي شهدت أسرع نمو في أعداد الملتحقين الدوليين من 2022 إلى 2025؟

نمت تخصصات STEM بأسرع وتيرة، حيث زادت أعداد الملتحقين في علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 28% من 2022 إلى 2025. ونمت برامج الصحة والرعاية الاجتماعية بنسبة 16%. أما إدارة الأعمال، ورغم بقائها ثاني أكثر التخصصات شعبية بنسبة 24% من الملتحقين، فقد انخفضت حصتها من 27% في 2022.

ما العدد الإجمالي المتوقع للطلاب الدوليين في دول OECD بحلول 2030؟

في إطار سيناريو OECD الأساسي، من المتوقع أن يصل إجمالي عدد الطلاب الدوليين الملتحقين في دول OECD إلى 9.2 مليون بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.5% من 2025 إلى 2030. ويشكل هذا تباطؤًا مقارنة بمعدل النمو البالغ 6.8% المسجل بين 2022 و2025.

المراجع

  1. OECD. (2026). Education at a Glance 2026: OECD Indicators. Paris: OECD Publishing. https://doi.org/10.1787/eag-2026-en (تم الاطلاع عليه: 28 مايو 2026).

  2. OECD. (2026). “International Student Mobility: Trends and Projections to 2030.” In Education at a Glance 2026, Chapter B4. Paris: OECD Publishing. https://doi.org/10.1787/5jfz8v9k-en (تم الاطلاع عليه: 28 مايو 2026).

  3. Institute of International Education. (2026). Project Atlas: International Student Mobility Data 2025. New York: IIE. https://www.iie.org/research-initiatives/project-atlas/ (تم الاطلاع عليه: 29 مايو 2026).

  4. British Council. (2026). *International Student Mobility: Global Tre